
في حياتنا المهنية، يمكن أن تكون هذه الثقة بالنفس هي الشعور بالثقة في معرفتنا وقدرتنا على تطبيق ما تعلمناه.
لكن اكتشاف ما يلهمك سيعيدك إلى مقعد القيادة ويذكرك بأنه يمكنك حقاً القيام بالأشياء التي تريد القيام بها في الحياة.
تتطلب منهجية التعلم مدى الحياة امتلاك الدافع الذاتي، واكتساب المعلومات عبر الطرق المختلفة من قراءة واستماع وغيرها، والعمل على تعزيز التذكّر مثل تدوين الملاحظات والمناقشة، ثم الإمعان في المعلومات المكتسبة والهدف منها. يمكن تبني التعلم مدى الحياة من خلال خطوات عدة وهي:
عند النظر في الخيار الأفضل لكبار السن، فإنه يعتمد في النهاية على التفضيلات الفردية والظروف والأهداف. قد يزدهر البعض في بيئة الفصول الدراسية التقليدية، بينما قد يفضل البعض الآخر مرونة التعلم عبر الإنترنت. بالنسبة لأولئك الذين يسعون إلى التفاعل الاجتماعي والشعور بالانتماء للمجتمع، قد تكون المراكز العليا ومجتمعات التقاعد هي الخيار الأمثل.
البنك الدولي يؤكد أن التعلم مدى الحياة أمر أساسي بالنسبة للأفراد لمواكبة سوق العمل العالمية المتغيرة باستمرار والتكنولوجيا. حيث يجب علي الناس أن تتكيف باستمرار مع الظروف المعيشية الجديدة والتكنولوجيا ومتطلبات العمل. وهذا يتطلب ضرورة التوعية بأهمية التعلم مدى الحياة وتعلم المهارات التي تساعد الفرد على التكيف مع العالم المتغير من أي وقت مضى. فنجد أن نهج البنك الدولي على التعلم مدى الحياة ينطوي على مزيج من الكفاءات.
التعلم الذاتي هو السمة الثالثة للتعلم مدى الحياة. ويرتبط مفهوم التعلم الذاتي بخاصية الإمارات التعلم بدافع ذاتي. تقديرا لتكاليف المشاركة في دعم المشاركة مدى الحياة في التعليم والتدريب.
تخصيص المؤسسات الوقت والموارد للموظفين لاستكشاف اهتماماتهم.
من نور الامارات الفصول الدراسية إلى الحياة المهنية: التعلم مدى الحياة في العالم المهني
يمكن للفرد الذي يريد الحصول على درجة الدكتوراه. في التاريخ كهدف شخصي يمكن البحث في البرامج الجامعية التي يمكن القيام بها بدوام جزئي أو عبر الإنترنت، بالإضافة إلى الخطوات التي يتعين على المرء اتخاذها للوصول إلى مستوى الدكتوراه.
إذا التعلم يشمل حياة جميع الناس، بمعنى كل من فترة زمنية والتنوع، وجميع أفراد المجتمع، بما في ذلك الاجتماعية والاقتصادية فضلا عن مواردها التعليمية، ثم يجب علينا أن نذهب إلى أبعد من ذلك من إصلاح ضروري «لنظم التعليم» حتى نصل إلى مرحلة مجتمع التعلم.
وقد تكون الطريقة الأنسب تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى التعليم من أجل تطوير قدرة البشرية على تحقيق أفضل النتائج من خلال استخدام التقنيات الجديدة.
بمراجعة التاريخ: يمكن للشخص الذي يريد معرفة المزيد عن فترة زمنية تاريخية معينة اكتشاف الكتب في كتالوج المكتبة والمدونات والمجلات والبودكاست المخصصة للموضوع، أو حتى المتاحف والمحادثات.
غيّر التطور العلمي مفهوم التعلم خلال الخمسين سنة الماضية. لم يعد تحصيل المعرفة مرتبطًا بمكان أو زمان محدد. أصبح التعلم متاحًا في كل مكان، سواء في المدرسة أو العمل.
الهدف من التعلم في هذه الفترة هو التنمية الشاملة للمتعلمين في أربعة جوانب، وهي: الفكرية والقدرات الاجتماعية، والنمو العاطفي والعقلي.